لم تكن مريم قد تجاوزت الخامسة عشرة عندما أرسلت إلى كابل لكي تتزوج من رشید. بعدها بنحو عقدين من الزمان تنمو صداقة بين مريم وبين صبية من بنات كابل، صداقة قوية مثل الرابطة بين الأم وابنتها. وعندما يستولي الطالبان على السلطة، تتحول الحياة إلى صراع يائس ضد المجاعة والوحشية، والخوف. لكن الحب قد يدفع الناس إلى التصرف بطرق غير متوقعة، ويقودهم للتغلب على أكثر العقبات رعبا ببطولة مذهلة.